الفصحى لا العامية!
هناك الكثير من الكتاب في الوقت الحاضر يسرفون في استخدام اللغة المحكية -اي العامية -في كتاباتهم خصوصا في كتابة المقال, نحن لا ننكر ان استخدام بعض الجمل العامية قد يعطي رونقا للمقال او نوعا من الدينامكية والتفاعل مع الواقع. ولكن الاسراف في استخدامها قد يسىء الى اللغة العربية الفصحى – اللغة التي كرمها الله بان تكون وعاءا لكلامه عز وجل. كان رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم –يفخر بلسانه ولغته ، فصاحةً ووضوحاً وسلامةً وبلاغةً ومن الأحاديث التي جاءتْ في ذلك قولُه عليه السلام :{أنا أعربكم ، أنا من قريش ، ولساني لسان سعد بن بكر}, وقال ايضا{ أنا أعربُ العرب ، وُلِدتُ في بني سعد ، فأنّى يأتيـني اللحنُ}.كان رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم –يستنكر اللحنَ ، ويسمّيه ضلالاً ، فقد رَوَوْا أنّه عليه السلام سمع رجلاً يلحنُ في كلامه فقال : { أرشدوا أخاكم فإنّه قد ضلّ}.
لذا لا بد من التركيز على اللغة العربية الفصحى في الكتابة لان اللغة هي جزء من ثقافتنا وهويتنا, فاللغوي الامريكي المشهور هوجن يقول ان الامة التي لاتحترم لغتها لا تحترم ذاتها. وهناك العديد من الشخصيات في العالم يرف
























